المجلس الوطني لحقوق الإنسان يعتبر القانون الإطار المتعلق بالإصلاح الجبائئ أداة لتحقيق التنمية الترابية

22 مايو 2022
المجلس الوطني لحقوق الإنسان يعتبر القانون الإطار المتعلق بالإصلاح الجبائئ أداة لتحقيق التنمية الترابية

اعتبر المجلس الوطني لحقوق الإنسان أن القانون الإطار المتعلق بالإصلاح الجبائئ يشكل أحد أهم الأحداث التي ميزت حالة حقوق لإنسان في المملكة السنة الماضية 2021.

وقال المجلس في تقريره السنوي عن حالة حقوق الإنسان برسم سنة 2021، إن البعد الحقوقي لهذا الورش تبرز على مستويين، إذ تتكامل توجهاته العامة مع التوجهات التنموية الكبرى، كما يتضمن العديد من الأسس التي يمكنها جعل الضريبة من الأدوات الفعالة في يد الدولة الإجتماعية الحامية للحقوق.

وزاد المصدر ذاته أن القانون الإطار نص كذلك على دور الضريبة كآلية لإعادة التوزيع، وتقوية الإقتصاد الوطني، من خلال تنصيصه على تعبئة الإمكانيات الضريبية وتوجيهها لتمويل السياسات العمومية.

وسجل “مجلس بوعياش” أن عددا من أولويات القانون الإطار، تتقاطع مع جعل الضريبة في خدمة حقوق الإنسان، فضلا عن كونها قد توفر إمكانات لتحقيق التنمية الترابية وتوطيد الثقة بين الإدراة الجبائية والمرتفقين، وكذا تقليص الفوارق الإجتماعية لتعزيز العدالة الإجتماعية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق