مهرجان كناوة يبدع بنغمات الإيقاعات الإفريقية

6 يونيو 2022
مهرجان كناوة يبدع بنغمات الإيقاعات الإفريقية

 انصهرت نغمات الإيقاعات الإفريقية، أمس السبت، برحاب ساحة مولاي الحسن بالصويرة، في بوتقة الفنين الكناوي والأمازيغي، لترسم لوحات موسيقية بريشة الإبداع، لاقت استحسان وإعجاب الجمهور الصويري المولوع، وكذا زوار مدينة الرياح.

فبتربة صويرية مستوعبة للجميع، وتجسد التسامح السائد بين كل الحساسيات والثقاقات، غنت الفنانة الموريتانية فاما مباي، ذات الصوت الصداح، إلى جانب حسام غينيا، نجل المعلم الكناوي الراحل، محمود غينيا، الذي لم يشذ عن نهج أبيه، هرم “تاكناويت”، حيث أبدع في أداء “ترانيم كناوية” أبهجت الجمهور، الذي يرد من معين “تاكناويت” ولا يروي ظمأه.

 وإلى جانبهما نيسم جلال وهايلي سوبريم، وستيفان إدوارد، وعزيز أوزوس، ومحمد درويش، كلهم، وجدوا في “الطبل والغمبري، والقراقب الكناوية”، آلات مساعدة على تقديم أفضل ما في جعبتهم لإسعاد ضيوف موكادور.

وقبل ذلك، تفاعل الجمهور في جذب متسام مع إيقاعات كناوية، أداها باقتدار المعلم الشاب حسام غينيا، على غرار، “ميمونة”، و”بابا ميمون”، و”العفو يا مولانا”، و”لالة عيشة”.

وبدار الصويري، كان الجمهور على موعد مع حفل عيساوي، أدت خلاله فرقة عيساوة الصويرة، أغان من الريبريتوار الأصيل لهذا الفن العريق.

 وهكذا، تغنت مجموعة عيساوة الصويرة بالجناب المحمدي، وعددت مناقبه وسجاياه وشمائله.

وقال المعلم حمزة غينيا إن النسخة الحالية من مهرجان كناوة تشكل مناسبة لتجديد الوصل مع الجمهور، عقب سنتين من توقف الأنشطة الثقافية، منوها بالتفاعل مع الجمهور الصويري، ومع من يحج من كل بقاع العالم للمهرجان.

وأعرب حمزة غينيا، في تصريح لقناة (إم 24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن الأمل في أن تكون النسخة المقبلة من مهرجان كناوة “غير سابقاتها، بحيث تمتع أكثر عشاق الفن الكناوي”.

وانطلقت، أول أمس الجمعة، بالصويرة، المحطة الأولى من جولة مهرجان كناوة، التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مجددة الوصل بزوار وساكنة مدينة “موكادور”، من خلال عدد من الحفلات، تحت شعار “المزج”.

وستتواصل جولة مهرجان كناوة، خلال شهر يونيو الجاري، من خلال عدد من الحفلات، بمدن مراكش والدار البيضاء والرباط.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق