اليوم العالمي للغة الأم… قصة نضال

21 فبراير 2020
اليوم العالمي للغة الأم… قصة نضال

تعود قصة احتفال المجتمع الدولي في 21 فبراير من كل عام باليوم العالمي للغة الأم، والذي اعتمدته منظمة اليونكسو عام 1999 وبدأ الاحتفال به في العام التالي..الى …..

في عام 1948 قام رئيس وزراء باكستان حينئذ ومؤسسها محمد علي جناح بفرض لغة الأوردو على بنغلاديش (باكستان الشرقية في ذلك الوقت).

وفي عام 1952 قررت حكومة باكستان أن الأردية “والأردية فقط هي لغة الدولة” بينما تعيش غالبية السكان في البنغال الشرقية ويتحدثون البنغالية.

وقد تحدى البنغاليون هذا القرار حيث تعد اللغة عندهم مصدر فخر، فقاموا باحتجاجات عديدة من أجل إقرار لغتهم في التعليم ووسائل الإعلام وفي العملة وطوابع البريد وغيرها.

وفي 21 فبراير عام 1952 قام طلبة ونشطاء سياسيون باحتجاجات تصدت لها القوات الباكستانية مما أسفر عن مقتل خمسة من الطلبة المتظاهرين.

وفي عام 1956 منحت حكومة باكستان وضعية اللغة الرسمية للغة البنغالية بعد سنوات من النزاع.

وفي 26 مارس/آذار عام 1971 استقلت باكستان الشرقية (بنغلاديش) عن باكستان وأصبحت البنغالية هي اللغة الرسمية للدولة الوليدة.

ويتحدث اللغة البنغالية أكثر من 196 مليون شخص في بنغلاديش وولايات البنغال الغربية وتريبورا وآسام في الهند.

و اللغة البنغالية المركز السابع في العالم من حيث عدد المتحدثين بها وهي لغة ثرية من الناحية الأدبية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق