التنسيقية الوطنية لطلبة وخريجي المدارس العليا للأساتذة وكلية علوم تعبر عن رفضها لقرار تسقيف السن

5 أكتوبر 2022
التنسيقية الوطنية لطلبة وخريجي المدارس العليا للأساتذة وكلية علوم تعبر عن رفضها لقرار تسقيف السن

عادل بوحجاري//20دقيقة

عبرت التنسيقية الوطنية لطلبة وخريجي المدارس العليا للأساتذة وكلية علوم، عن رفضها التام لما وصفته بالإقصاء والحيف جراء القرار الذي سنته وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والذي يخص بسقيف السن لولوج مباريات التعليم بالعقدة.

وأفاد بلاغ التنسيقية والذي توصلت جريدة 20 دقيقة بنسخة منه ، أن الطلبة وخريجي الإجازة في التربية ومسالك التربية قد وجدوا أنفسهم في وضعية البطالة، لأن شواهدهم التربوية تؤهلهم لولوج ميدان التعليم فقط، خاصة وأن معظمهم قد تجاوز سن الثلاثين.

و قد أفادت التنسيقية في بلاغها، أنها ترفض بشكل قاطع شرط تسقيف السن لولوج مراكز تكوين الأساتذة، حيت اعتبرت أن وزارة التربية الوطنية قد ضربت بقرارها هذا مسيرتهم العلمية الشاقة عرض الحائط، مطالبة الحكومة بحل ملفها وإنصافها.

وقد كانت التنسيقية الوطنية لطلبة وخريجي المدارس العليا للأساتذة وكلية علوم، سبق لها أن نظمت مجموعة من الوقفات الاحتجاجية، بكل من مديرية الموارد البشرية ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، كللت بفتح حوار مع مدير الموارد البشرية، والذي بقي معلقا دون نتائج تذكر، على حد تعبيرها.

هذا و يضيف البلاغ أن التنسيقية تطالب بتفعيل المشروع “رقم 9” من مشاريع القانون الإطار17.51، وذلك من خلال تجدید مهن التربية والتكوين والارتقاء بتدبير المسارات المهنية، عبر إشراك المدارس العليا للأساتذة وكلية علوم التربية في عدة برامج تكوينية، والتي تهدف إلى تثمين الموارد البشرية في ميدان التربية والتعليم عبر التكوين الأساسي، كان آخرها المشروع الهادف إلى تكوين 50 ألف مدرس في أفق 2025.

وطالبت الهيئة ذاتها، وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بضرورة العمل على إصدار مذكرة وزارية تعيد النظر في القرار، وتضمن لخريجي هذه المسالك الحق في اجتياز مباراة التعليم، أو الالتحاق المباشر بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين دون اعتبار لشرط السن.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق