بعد فوزه بمسابقة فئة الشبان في سباق “دبي أو بلات”، تألق البطل الواعد سليمان الزنفري بصعوده هذه المرة لثاني درج في منصة التتويج برسم كأس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للأمم التي أقيمت مؤخرا في عاصمة سلطنة عمان مسقط.
نظمت هذه التظاهرة بدعم من الاتحاد الدولي لسباق السيارات. وأقيم هذا الحدث الرياضي الكبير لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على مدى أربعة أيام على حلبة سباق السيارات بمسقط ، بالتوازي مع المؤتمر الإقليمي للاتحاد الدولي لسباق السيارات، بحضور رئيسه جان تود ونائبه محمد بن سليم عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
جمعت هذه المسابقة المبتكرة أفضل السائقين من شمال إفريقيا والشرق الأوسط في مواجهة رياضية على مستوى الفرق الوطنية وراء مقود سيارات ” كارت بريل أرت” ذات المحرك من طراز “روتاكس” بعد إجراء عملية سحب للقرعة.
وشارك المغرب في هذه التظاهرة الإقليمية بستة سائقين: “ميني ماكس” ، واثنين من “ماكس” للشبان وفئة الكبار “ماكس “، و”دي دي 2 ماكس “، وواحد في صنف الصفوة في سباقات السرعة.
لفت سليمان الانتباه بأداء مميز على حلبة مسقط. وحصل على مركز الريادة في “روتاكس” للشبان ، وفاز في مراحل التصفيات الثلاث وفي السباق ما قبل النهائي. لكنه كان أقل قدرة على المنافسة في السباق النهائي بسبب ضعف ضغط العجلات ، غير الملائم للظروف المناخية، ومع ذلك نجح سليمان في إنهاء السباق في المركز الثاني.
وشكر سليمان الزنفري يوسف الزاهدي (في تصريح صحفي) رئيس الجامعة الملكية المغربية لسباق السيارات على إشراكه ضمن الفريق الوطني المغربي حيث ساهم بشكل فعال في احتلال المغرب المركز الثاني للمغرب في كأس الأمم.
وقال سليمان: “لقد كان لي الشرف أن أمثل المغرب في كأس الأمم بمسقط. عُمان دولة حديثة ومضيافة نظمت بطولة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للكارتينغ بشكل جيد للغاية. حلبة سباق مسقط حلبة جميلة وجديرة بالاهتمام وانتقائية، استمتعت فيها حقًا بالقيادة. لقد كانت تجربة جديدة ومفيدة لي في مساري”.
20 دقيقة













