توصلت جريدتنا ببلاغ من إحدى مجموعات الألتراس، توضح فيه أسباب قرارها بمقاطعة المباريات، احتجاجًا على ما وصفته بـ”العبث في تدبير الشأن الرياضي وتهميش صوت الجماهير”.
وأشار البلاغ إلى أن بعض السلوكيات الفردية المرفوضة التي تظهر أحيانًا في المدرجات ليست سوى نتيجة لغياب الفضاءات الترفيهية والثقافية، مما يدفع الشباب إلى اللجوء للشارع والألتراس كمتنفس وحيد، في ظل غياب البديل.
وانتقدت المجموعة ما اعتبرته “حملات تشويه مغرضة” تتعرض لها الفصائل من بعض المنابر الإعلامية التي “توزع الوطنية والخيانة حسب المقاس”، في الوقت الذي قدّمت فيه هذه الجماهير دروسًا في الالتزام والدعم داخل وخارج الوطن دون انتظار مقابل.
كما أدان البلاغ التصريحات “اللامسؤولة” لبعض المسؤولين، والإجحاف الذي تتعرض له الأندية من حيث البرمجة والتحكيم، معتبرًا أن الجماهير ليست “دمى لتأثيث الفضاءات وإرضاء مسؤولين يسعون لتلميع صورهم الشخصية”.
وأكدت المجموعة أن المقاطعة ليست هروبًا، بل “وقفة لإيقاظ الضمائر الحية وردّ فعل على التواطؤ مع الفساد في المدينة وفي الرياضة بصفة عامة”، مضيفة أن “الشغف لا يمكن ترويضه، ولا يمكن للجماهير أن تكون أداة لتسويق بطولة فقدت بريقها”.
20 دقيقة













