يخوض المنتخب المغربي المحلي، غداً الثلاثاء، مواجهة قوية أمام نظيره السنغالي على ملعب نيلسون مانديلا بالعاصمة الأوغندية كامبالا، برسم نصف نهائي بطولة أمم أفريقيا للاعبين المحليين 2024.
الأسود غادروا تنزانيا أمس الأحد في اتجاه أوغندا من أجل التأقلم مع الأجواء، بعدما تأهلوا إلى المربع الذهبي إثر فوزهم على المنتخب التنزاني بهدف دون رد، في مباراة اضطر خلالها المدرب طارق السكتيوي إلى إحداث تغييرات في خط الدفاع بسبب الغيابات.
السكتيوي راهن على أسماء جديدة مثل أيوب خيري، الذي برز بقوة في مواجهة تنزانيا وأكد استعداده لقيادة الدفاع، فيما ظهر مهدي مشخشخ بمردود محتشم نتيجة قلة انسجامه مع المنظومة الدفاعية. في المقابل، يظل الثنائي مروان لوداني وبوشعيب عراصي الخيار الأقرب للمدرب، بالنظر إلى خبرتهما رغم تلقيهما إنذارات سابقة قد تفرض حسابات إضافية.
المحللون الرياضيون يعتبرون أن السكتيوي لن يغامر في مباراة مصيرية كهذه، مفضلا الاعتماد على أصحاب التجربة، مع إمكانية الاستعانة بخيري ومشخشخ كبدائل عند الحاجة. المواجهة أمام السنغال توصف بالحاسمة، كونها ستحدد هوية المتأهل إلى النهائي في نسخة تعرف تنافسا قويا بين المنتخبات الأفريقية.
20 دقيقة : بشرى الطلحاوي













