يشهد المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، بعد ساعة من الان حدثا استثنائيا يتمثل في افتتاحه بحلة جديدة، باحتضانه مباراة المنتخب الوطني المغربي أمام منتخب النيجر برسم التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026.
الحدث استقطب مئات الصحافيين والمصورين من داخل المغرب وخارجه، بعدما خصصت اللجنة المنظمة اعتمادات لوسائل الإعلام الوطنية والدولية، في تغطية وُصفت بالأضخم منذ سنوات. كما تم توفير وسائل نقل للصحافيين من وسط العاصمة إلى الملعب ذهابا وإيابا، إلى جانب فضاءات عمل حديثة بمواصفات دولية.
وشملت الترتيبات تخصيص منصة للصحافة، مقصورات تقنية، قاعة للندوات، ومنطقة مختلطة لتصريحات اللاعبين والمدربين، بما يضمن تغطية متكاملة للأجواء الرياضية والتنظيمية المحيطة بالمواجهة.
ولا يقتصر الافتتاح على الجانب الرياضي فقط، بل يكتسي بعدا رمزيا باعتباره إعلانا عن انطلاقة جديدة للمنشآت الرياضية الكبرى في المغرب، في أفق الاستعداد لاحتضان كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال. أجواء احتفالية خاصة ترافق هذا الحدث، تؤكد مكانة كرة القدم كجسر للتواصل والإشعاع الدولي.
20 دقيقة : هيئة التحرير













