مع استمرار معاناة العالم بأزمة فيروس كورونا، تعاني كرة القدم بشكل خاص، من توقف إجباري، قد يؤدي لتغيير مسار سوق انتقالات اللاعبين إلى اتجاه أكثر منطقية.
وتوقعت تقارير أخيرة أن يؤدي توقف مسابقة كرة القدم حول العالم إلى خسارة المليارات، بالنسبة للأندية والاتحادات، مما سيعني تغييرا حتميا في سوق الانتقالات.
وشهد سوق الانتقالات تضخما “مرعبا”، وتحديدا عندما اشترى باريس سان جرمان الفرنسي، النجم البرازيلي نيمار، مقابل 222 مليون يورو، في صيف 2017.
ومن يومها، ونحن نشهد أرقاما “فلكية” في سوق الانتقالات، دعمتها الصفقة الضخمة التي أبرمتها أندية الدوري الإنجليزي الممتاز لبيع حقوق بث المباريات، والتي أدخلت لكل ناد مئات الملايين سنويا.
ولكن “عاصفة كورونا” جاءت لتغير كل ذلك، فالأزمة المالية القادمة قد تدفع سوق الانتقالات للعودة إلى ما قبل عام 2017، عندما كانت الصفقات أكثر “منطقية”.













