لم يكن احتضان المغرب لكأس إفريقيا للأمم مجرد حدث رياضي عابر، بل شكّل محطة مفصلية لتعزيز صورة المملكة كوجهة موثوقة لتنظيم التظاهرات الكبرى، ورسالة واضحة حول الاستقرار المؤسساتي والقدرة التنظيمية عالية المستوى.
وأبرز محللون أن النجاح التجاري والتنظيمي للبطولة عزز “العلامة الوطنية” للمغرب، ورفع من جاذبيته الاستثمارية والسياحية، خاصة في أعين المستثمرين الأجانب، بالنظر إلى كفاءة المنظومة البنكية والقدرة على تدبير التدفقات المالية الكبرى.
كما ساهم تنظيم “الكان” في تسريع وتيرة التحول الرقمي، من خلال اعتماد حلول تكنولوجية حديثة في التدبير والتنظيم والأمن والخدمات، ما انعكس إيجابًا على صورة الاقتصاد الوطني كاقتصاد منفتح على الابتكار.
وفي أفق الاستحقاقات المقبلة، يُجمع متتبعون على أن هذه التجربة تشكل “بروفة عملية” لمونديال 2030، وتكرّس موقع المغرب كحلقة وصل جيو-سياسية بين إفريقيا وأوروبا، وقوة تنظيمية بديلة في مجال التظاهرات الرياضية العالمية.
20 دقيقة : هيئة التحرير













