قال عبد الهادي الحويج، وزير الخارجية الليبي، إن المغرب لم يخسر كأس أمم إفريقيا، بل كسب عن جدارة حب الملايين وسمعة دولية مشرفة، بفضل حسن التنظيم والاحترافية في تدبير التظاهرة القارية.
وأوضح الحويج، في تدوينة على منصة “إكس”، أن خسارة المباراة النهائية لا تُلغي ما حققه المغرب من نجاحات خارج المستطيل الأخضر، سواء من حيث تطوير المنشآت الرياضية أو جودة التنظيم وكرم الضيافة، معتبرا أن ما حدث هو “نصف انتصار لا هزيمة”.
وفي السياق نفسه، اعتبر وليد كبير أن هذا التقييم يعكس فهما دبلوماسيا يعتبر التظاهرات الرياضية الكبرى أداة لبناء السمعة الدولية وصناعة الثقة، مؤكدا أن المغرب عزز صورته كبلد منفتح، مستقر، وقادر على التنظيم وفق المعايير الدولية.
وختم بالقول إن خسارة اللقب لم تمنع المغرب من ترسيخ مكانته كقوة تنظيمية ناعمة في إفريقيا، تحصد الاحترام بما تقدمه خارج الملاعب قبل ما تحققه داخلها.
20 دقيقة : هيئة التحرير













