حرز بالميراس هدفا بضربة رأس في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع عن طريق برينو لوبيز ليفوز 1-صفر على سانتوس ويحرز لقب كأس ليبرتادوريس لكرة القدم.
وأقيمت المباراة النهائية في أميركا الجنوبية، التي تكافئ نهائي دوري أبطال أوروبا، تحت أشعة الشمس القوية في ريو دي جانيرو، وسنحت القليل من الفرص قبل أن يأتي هدف اللقاء الوحيد.
وبدا أن المباراة متواضعة المستوى ستتجه نحو وقت إضافي لكن لوبيز ارتقى عاليا لتمريرة عرضية من ناحية اليمين ووضعها برأسه داخل الشباك.
وأشعل الهدف، الذي جاء بعد لحظات من طرد كوكا مدرب سانتوس بسبب شجار خارج الملعب، احتفالات صاخبة بين مشجعي بالميراس الذين احتشدوا لمشاهدة المباراة في ساو باولو وتجاهلوا تعليمات التباعد الاجتماعي.
وقال برينو البالغ عمره 25 عاما والذي انضم إلى بالميراس في نوفمبر الماضي “هذا يوم لا يُنسى بالنسبة لي حيث سجلت الهدف الحاسم لكأس ليبرتادوريس. لا أستطيع التعبير عن مشاعري”.














