يعيش فريق مولودية ميسور لكرة القدم، ومعه الجمهور الميسوري حالة من الترقب، على بعد 8 مبارايات من إنتهاء البطولة، حيث مصير بقائه في القسم الاول هواة شطر الشمال بيده، فإن حقق الإنتصار في ثلاث مباريات فسيبقى في ذات القسم، وإن لم يتمكن من ذلك فسيكون مصيره الهبوط للقسم الموالي.
فريق مولودية ميسور والذي بقي لسنوات وهو يكافح في البطولة وحقق نتائج مشرفة، في زمن إندحرت فيه كل الفرق الأخرى، يعاني خلال هذه السنة من أزمة مالية خانقة، بعدما لم تصرف منح المجالس المنتخبة منذ أكثر من سنتين ، ما جعلها تعاني أزمة مالية خانقة، حيث أن لاعبي المولودية لا زالو يدينون للمكتب بمبالغ مالية ،وفي رسالة واضحة للمسؤولين حتى تتحرك فيهم الغيرة عن الرياضة الميسورية لكن دون جدوى.
حيث أن قيمة الدعم الممنوحة للفريق، لا تغطي ولو جزء صغير من ميزانة التي يحتاجها تسيير فريق مولودية ميسور، ما يجعله يتخبط في نتائج سلبية، كما أن أعيان المدينة وأغنيائها لم يعد لهم أي إهتمام بالرياضة.
وأمام هذا الوضع يبقى سؤال واحد، من بإمكانه إنقاذ فريق مولودية ميسور من الهبوط قبل فوات الأوان، وهل ستتحرك الضمائر الحية لدعم الفريق، أم أنها ستتركه يغرق وحيدا.
20 دقيقة// محمد بلحاج













