حسم التعادل الإيجابي هدف لمثله، مباراة نهضة بركان وزاناكو الزامبي، التي جرت أطوارها بالملعب البلدي في بركان، برسم الجولة الأخيرة من كأس الكونفيدرالية الإفريقية.
ودخل نهضة بركان الجولة الأولى، عازما على تسجيل هدف السبق منذ البداية، لتسيير المباراة على نهجه الخاص، وبعثرة أوراق الخصم، الشيء الذي تأتى له عند الدقيقة الثانية، بعدما تمكن آلان تراوري من افتتاح باب التهديف، مستغلا تقدم الدفاع الزامبي، هدف مكن النهضة البركانية من السيطرة على مجريات الشوط الأول، حيث كاد من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 15 بعد خطأ في التغطية من طرف مدافع الخصم، إلا أن حمدي لعشير تسرع في تسديد الكرة التي جانبت المرمى بقليل، فيما اعتمد زاناكو على الهجمات المرتدة التي لم تعطي أكلها، نظرا لصرامة الدفاع البركاني، وكذا الضغط الهجومي الذي أوصى به السكتيوي لاعبيه.

وانتظر الضيف مرور 21 دقيقة لتهديد مرمى زهير العروبي من تسديدة ضعيفة لم تشكل أية خطورة على الحارس البركاني، دقيقتين بعد ذلك عاد أصحاب الأرض والجمهور لضغطهم العالي الذي بعثر أوراق الزامبيين، لتتواصل دقائق الجولة الأولى بنفس النهج، بركان يهاجم وزاناكو يدافع، إلى أن أتت الدقيقة 40 معلنة عن استفاقة الضيف بتسجيلهم لهدف التعادل من طرف اللاعب كولا، بعدها بدقيقة واحدة فقط كادوا من إضافة الهدف الثاني من تسديدة قوية، ليرد عليهم البركانيون بنفس الطريقة، معيدين توهجهم وسيطرتهم وترتيب الأوراق بسرعة بعد تسجيل التعادل، باقي دقائق شوط اللاعبين لم يعرف أي جديد سوى إصابة الحارس الزامبي جعلته يغادر المباراة متأثرا بإصابته، وتعويضه بالحارس الاحتياطي، لينتهي الشطر الأول بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.

وبدأت جولة المدربين كسابقتها، ضغط واندفاع بركاني، وتراجع زاناكي لتأمين دفاعهم، خوفا من تلقي أي هدف يبعثر أوراقهم، خصوصا وأنهم ينافسون على البطاقة الثانية المؤهلة للدور الموالي، بعدما تمكن نهضة بركان من حسم البطاقة الأولى لصالحه قبل هذه المباراة.
وتناوب الفريقان على الضغط مع توالي دقائق المباراة، إذ لم يتمكن أي فريق من الوصول لمرمى الآخر، الشيء الذي جعل الجولة الثانية ت بطيئة في المردود، مع مستوى لا بأس به من الفريقين معا، واستجاب السكتيوي في الدقيقة 70 لمطالب الجمهور البركاني، الذي ظل ينادي باسم حدراف، متمنيين منه تغيير عداد النتيجة وتقديم الإضافة، خصوصا وأن الهجوم البركاني منذ تسجيل الهدف الأول، افتقد لتلك النجاعة الهجومية القادرة على ترجمة الفرص لأهداف، إما للتسرع أو غياب مهاجم قادر على التسجيل.

وشهدت العشر دقائق الأولى اندفاع لاعبي نهضة بركان، محاولة منهم لتسجيل الهدف الثاني، وحسم المباراة لصالحهم، إذ اعتمد الفريق البركاني على انسلالات لاعبيه من الأطراف، وكذا التسديد من بعيد بغية مباغثة الحارس الزامبي، إلا أن التسرع آل دون الوصول للمراد في أكثر من فرصة، فيما ظل لاعبوا زاناكو منكمشين في الدفاع، حيث لم يتمكنوا من تجاوز نصف ملعبهم، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، تعادل تبث بركان في صدارة المجموعة برصيد 12 نقطة.
20دقيقة/عماد الدين تزريت /عدسة: بشرى الطلحاوي














