يعاني نادي روما الإيطالي من سقوط حر، وزادت التصدعات في جدران النادي مع تصدر المدرب جوزيه مورينيو عناوين الصحف ووسائل الإعلام في العاصمة الإيطالية.
وسارت الأمور جيدا مع مورينيو بعد عودته لدوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم في بداية الموسم.
واستعاد المدرب البرتغالي ذكريات قيادته إنتر ميلانو للفوز بثلاثية لا سابق لها من الألقاب خلال فترته الأخيرة في البلاد بعدما قاد روما لستة انتصارات في أول ست مباريات خاضها في كل المسابقات.
وبدا أن إيطاليا ستكون المكان المناسب لمورينيو لإعادة إحياء مسيرته التدريبية بعد إقالته من تدريب توتنهام هوتسبير ومانشستر يونايتد.
لكن سرعان ما بدأت النتائج في التراجع ليتأخر فريق المدرب مورينيو إلى المركز السابع في الدوري، بعد أن فاز خمس مرات فقط في آخر 13 مباراة بالمسابقة.














