الرياضة تبقى رياضة، ومن منطقيتها الاعتراف وتقبل الفوز والهزيمة..الشيء الوحيد الذي أدعو إليه دوما، هو التخلص من عقدة تفوق الأجنبي.
وذلك بإعطاء الأطر الوطنية كل ما توفره الإدارة للأطر الاجنبية حين تكلفها بمهمة ما، فالمغرب مليء بالكفاءات الرياضية، كفاءات تتواجد في جل المجالات والميادين الاخرى أيضا، غير أن ترسب تمثلات التفوق الأجنبي، ساهمت في قتل إبداع الكفاءات الوطنية، إبداعات سرعان ما تتحول إلى شخصيات محبوبة عندما تصل لدرجة من الإبداع والشهرة خارج أرض الوطن..فعقدة تفوق الأجنبي تبقى من بين وأحد أسباب استمرارنا في دائرة الدول النامية!













