انتهى قبل لحظات اللقاء الذي جمع بين الكوكب المراكشي لكرة القدم، ونظيره شباب الريف الحسيمي الذي جمعهما بالملعب الكبير لمراكش بالتعادل السلبي، لحساب الجولة 19 من البطولة الاحترافية في قسمها الثاني.
ودخل الفريقان عازمان على تسجيل هدف التقدم لخوض المباراة بأريحية كبيرة، إلا أن غياب ذاك المهاجم القادر على إتمام الهجمات وإيصال الكرة للمرمى، آل دون بلوغ المراد الذي يطمح له الفريقين معا.
وكان الكوكب السباق لتهديد مرمى محمد بوعيسى في أكثر من مناسبة، دون تشكيل تلك الخطورة التي يمكنها مباغثة الحارس ودفاع الحسيميين، فيما اعتمد الضيف على الهجمات المرتدة التي لم تعطي أكلها، نظرا لتباطئ اللاعبين في بدء الهجمة، وكذا الاعتماد على التمريرات الطويلة بين الفينة والأخرى، بغية الوصول بسرعة لمرمى أوزوكا، الذي لم تصله كرات عديدة من رفقاء حمزة الملوكي.

وانحصرت الكرة في أغلب فترات الجولة الأولى في وسط الميدان، نظرا للدفاع المتقدم الذي ينهجه شباب الريف الحسيمي، والذي كان صدا منيعا لكل هجمات فارس النخيل، كما أن معضم كرات الكوكب قطعت من الوسط، نفس الشيء ينطبق على شباب الريف الذي ظلت كراته حبيسة الوسط في معضم دقائق الشوط الأول، الذي شهد أداء لا بأس به من الفريقين، منتهيا بذلك بالتعادل السلبي.
وشهدت الجولة الثانية استفاقة للاعبي الكوكب المراكشي، الذين تمكنوا من بسط سيطرتهم على مجريات الشوط الثاني طولا وعرضا، محبرين لاعبي الحسيمة على العودة للوراء لتأمين دفاعهم، خوفا من تلقي أي هدف يبعثر أوراق المدرب الزكري.

وضيع لاعبو الكوكب ثلاث فرص سانحة للتسجيل، إحداها من ضربة حرة مباشرة كادت أن تدخل المرمى، لولا العارضة التي نابت عن الحارس الحسيمي في إبعاد الكرة.
وتمكن شباب الريف الحسيمي من إمساك الكرة والوصول لنصف ملعب الكوكب في الدقيقة 80، بعدما كان فقط يقوم بتشتيت الكرات لإبعاد الخطورة على مرماه، لكن سرعان ما عاد الحسيميون للدفاع بعد ضغط لاعبي فارس النخيل من جديد، حيث كان الفريق المراكشي قريبا من افتتاح باب التهديف في الدقيقة 85، لولا تدخل حارس الضيوف الذي تمكن من إبعاد الكرة في الوقت المناسب، ليحاول بعدها رفقاء الملوكي مباغثة الحارس أوزوكا من تسديدة خارج مربعات العمليات، إلا أنها كانت بعيدة على المرمى وفاقدة للدقة والتركيز، فيما تحمل بن عيسى عبء المباراة في جولتها الثانية، متمكنا من إبعاد الخطر عن مرماه في أكثر من مناسبة، ولولاه لكان شباب الريف متأخرا بأكثر من هدف، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي بين الفريقين، ليقتسما نقاط المباراة، ويخرجان بلا غالب ولا مغلوب.
20دقيقة/عماد الدين تزريت / عدسة: اسماعيل رمزي
















