يعد فيروس كورونا من أخطر الفيروسات لكونه سريع العدوى وهنا تكمن خطورته وهذا ما صرحت به المنظمة العالمية للصحة. بحيث، في ظرف قياسي ممكن لهذا الفيروس أن ينتشر بسرعة كبيرة ،وهذا ما وقع للعديد من الدول المتقدمة والتي بدأت تفقد السيطرة عليه كايطاليا واسبانيا وفرنسا وبدرجة أقل أمريكا. ففيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) كائن مجهري وصغير الحجم ولا يمكن أن يعيش خارج جسم الإنسان إلى ساعات معدودة ، ورغم ذلك خلق هلع وخوف في صفوف أكثر من مليار نسمة، بل يهدد الاقتصاد العالمي الذي على وشك الانهيار.
فهناك العديد من الشركات أعلنت أنها تكبدت خسائر مالية كبيرة تقدر بملايين الدولارات وهذا لا شك فيه سيؤثر على اقتصاد بعض الدول العربية التابعة للأنظمة الرأسمالية. لقد ظهر فيروس كورونا بدولة الصين في أواخر دجنبر من العام الماضي بمدينة وهان التي تعتبر من المراكز الاقتصادية المهمة بالصين، حيث تضم عدة شركات متعددة الجنسية التي اضطرت إلى بيع أسهمها إلى شركات صينية.
خلق فيروس كورونا ضجة عالمية غير مسبوقة في العصر الحالي مما جعل مجموعة من المحللين يتساءلون هل هذا الفيروس طبيعي أم صناعي؟،
فأغلب التقارير الدولية تؤكد أن العالم اليوم يشهد الحرب العالمية الثالثة ميزتها إطلاق الفيروسات، بمعنى نحن أمام حرب بيولوجية وجرثومية ستخلف الاف القتلى، خاصة في صفوف المسنين والمرضى بالأمراض المزمنة وضعاف المناعة. وتأتي هذه الحرب في ظروف غير محمومة بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين الشعبية من أجل قيادة العالم، وخلق نظام عالمي جديد بقيادة الصين الشعبية، وهذا المعطى جاء في العديد من التقارير الدولية منذ انهيار الاتحادالسوفياتي أواخر القرن العشرين وفي المقابل نرى رجال الدين يعتبرون أن فيروس كورونا إشارة إلهية للناس قصد التنبيه بقرب نهاية العالم.
بغض النظر عن أسباب ظهور فيروس كورونا، والجهة الواقفة من ورائه. فهذا الفيروس سيرسم معالم لعالم جديد سواء بقيادة الصين الشعبية أو استمرار أمريكا كدولة متحكمة في الاقتصاد العالمي . فالمتضرر من هذا الفيروس هم فقراء العالم الذين فرض عليهم الحجر الصحي غصبا. وهذا ما جعل الأخصائيين النفسانيين يدقون ناقوس الخطر، باعتبار الفيروس والحجر الصحي ستكون لهما أضرار نفسية جسمية على صحة الناس، وعليه يطالبون الحكومات بتجنيد متطوعين من أجل تخفيف عنه وتقوية الصحة النفسية لديهم. وأمام هذه الأحداث المتسارعة فما على الناس هو الانتظار ما ستسفر عنه هذه الحرب البيولوجية.
20 دقيقة/ الشادلي خالد














