في حدث وصف بـ”حجر الأساس لنظام بيئي عالمي للذكاء الاصطناعي”، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن التدشين الرسمي للحوار العالمي حول حوكمة الذكاء الاصطناعي، خلال اجتماع رفيع المستوى ضمن الدورة الثمانين للجمعية العامة.
المبادرة تقوم على ثلاث ركائز أساسية: السياسة، العلم، والقدرات. وتهدف إلى بناء أنظمة ذكاء اصطناعي آمنة وموثوقة، قائمة على القانون الدولي وحقوق الإنسان، مع تعزيز التوافق بين القوانين والأنظمة وتشجيع الابتكار المفتوح.
غوتيريش أعلن عن إنشاء لجنة علمية دولية مستقلة تضم 40 خبيرا من مختلف التخصصات، إضافة إلى مشاورات لإطلاق صندوق عالمي لتنمية قدرات الذكاء الاصطناعي. القرار باعتماد الحوار واللجنة صُودق عليه منذ أغسطس الماضي.
رئيسة الجمعية العامة شددت على ضرورة أن يكون لكل دولة صوت في صياغة مستقبل الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن التقنية يمكن أن تساهم في تسريع نحو 80% من أهداف التنمية المستدامة، لكنها نبهت إلى تحديات تتعلق بالحوكمة والاستدامة والأخلاق.
الاجتماع شهد أيضا تدخلات من شخصيات بارزة، بينها ماريا ريسا الحاصلة على نوبل للسلام، التي اعتبرت أن تنظيم التكنولوجيا “مسألة تتعلق بالسلامة العامة”، داعية لإنهاء الإفلات من العقاب في الفضاء الافتراضي. كما دعا ممثلو شركات مثل مايكروسوفت ومعاهد بحثية عالمية إلى شراكات أوسع بين القطاعين العام والخاص، واستثمارات تضع الأخلاق والثقة والعدالة في صميم ثورة الذكاء الاصطناعي.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














