حذر خبراء وشركاء دوليون من تفاقم ظواهر الإجهاد المائي والتقلبات المناخية، مثل الجفاف والفيضانات، التي باتت تفرض ضغوطا متزايدة على الموارد الطبيعية بالمغرب.
وأكد ممثلو التعاون الدولي أن تدبير الماء لم يعد مسألة بيئية فقط، بل أصبح يرتبط بأبعاد اجتماعية واقتصادية وترابية معقدة.
كما شددوا على أهمية اعتماد مقاربات مندمجة تأخذ بعين الاعتبار التغيرات المناخية وتدعم الحلول المحلية القادرة على التكيف مع الواقع الميداني.
واعتبر المتدخلون أن تعزيز الحكامة وإشراك مختلف الفاعلين، خاصة النساء والشباب، يظل مدخلا أساسيا لمواجهة هذه التحديات وضمان استدامة الموارد المائية.
20 دقيقة














