ذكر البحث المغربي امحمد العلوي الباهي في معرض حديث له بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية أن الأستاذ المهدي بن بركة كان في وقته أول من نظَّـم بالمغرب تدريس العلـوم باللغة العربية في وقت كان الاستعمار الفرنسي يشُـدُّ بخناق المغرب..
واضاف الباحث أن بن بركة سنة 1943 كان أستاذا في (ليسي كورو) بالرباط يلقن لأبناء الفرنسيين دروسا في الرياضيات، وهي نفس المادة التي سيلقنها لتلاميذ المعهد الموْلوي ومن ضمنهم ولي العهد الأمير مولاي الحسن..
وكان يلقي دروس الرياضيات باللغة العربية ويكتب المقالات في الصحافة الوطنية لإثارة اهتمام القراء بالعلوم، وخلق رأي عام جديد من حيث النظرة إلى اتجاهات التعليم.. وقد تخصص الصحفي عبد اللطيف جبرو في التأريخ له.
وتحسر الباحث الباهي بلو أن المهدي بن بركة اتجه حينها كلّيـة إلى التربية وتعليم العلوم الحقَّـة. لكنا اليوم في صف الدول المتقدمة، انطلاقا من ذاتيتنا ولغتنا وعلمائنا.














