يمكن أن يفسر أحد المكونات الرئيسية في لقاحي “جونسون آند جونسون” المضاد لكوفيد-19، الصلة المحتملة بين التطعيمات وتجلطات الدم النادرة للغاية، التي تم الإبلاغ عنها في 6 مرضى في الولايات المتحدة.
كيف يعمل لقاح “جونسون أند جونسون”؟
ويعمل لقاح “جونسون آند جونسون” وفق آلية مشابهة لعمل لقاح “أسترازينيكا“، تعرف بـ”ناقلات الفيروس”، ويعتمد على فيروس آخر “غدي”، يسبب نزلات البرد، ويُستبدل جزء صغير من تعليماته الجينية بجينات فيروس كوفيد-19.
وفي لقاح “أسترازينيكا” يأتي الفيروس المعدل من حيوان الشيمبانزي، أما في لقاح “جيه آند جيه” فيكون مصدره من البشر.
ولدى حقنه تقرأ الخلايا البشرية التعليمات الجينية اللازمة لصنع البروتين الشوكي، الذي يغلف كوفيد-19، فيلاحظ الجهاز المناعي البروتين “الدخيل”، ويولد أجساما مضادة، تحمي الشخص في حال تعرضه للفيروس في المستقبل.
وتعد ناقلات الفيروس آمنة تماما، والأكثر ملائمة للتحوير الجيني، وتنزع منها جينات التكاثر، ولذلك فهي لا تحمل خطر نقل العدوى.














