التقاط أول صورة لثقب أسود يعبد الطريق لفك اللغز المحير

17 أبريل 2021
التقاط أول صورة لثقب أسود يعبد الطريق لفك اللغز المحير

ذكرت تقارير علمية، أن صورا غير مسبوقة التُقطت، مؤخرا، للثقب الأسود، وربما تساعد على فك اللغز المحير، بشأن الأشعة الكونية التي تعبر الفضاء بسرعة الضوء.

وهذه الصور الأولى من نوعها، التقطت للثقب الأسود المسمى بـ”M78″، وأظهرت النفاثات المتدفقة التي تقوم بإصدار الضوء الممتد في ما يعرف بـ”المجال الكهرومغناطيسي”.

وتتراوح هذه التدفقات بين الترددات، وضوء مرئي، وصولا إلى أشعة “غاما” ذات الطاقة الهائلة، بحسب صحيفة “ديلي ميل”.

وما تكشفه هذه الصور هو أن كل ثقب أسود له قالبه الخاص به، وهذا الأمر يرتبط أساسا بكثافة الضوء الذي ينتجه.

وفي حال تم تحديد هذا القالب، أي شكل الثقب الأسود، فإن العلماء سيعرفون ما الذي يمدُ النفاثات المتدفقة بالطاقة، عندما تنبعث من قلب الثقب الأسود “إم 78”.

ويرجح العلماء أن تكون هذه النفاثات المتدفقة، مسؤولة عن جزيئات كونية عالية الطاقة تسافر لملايين الأميال قبل أن تصطدم بمجرة درب التبانة، أو حتى اختراق الغلاف الجوي للأرض.

وقالت سارة ماركوف، وهي باحثة في جامعة أمستردام، “من الأسئلة التي تؤرقنا ونبحث لها عن جواب: من أين تأتي الجزيئات ذات الطاقة الكبيرة؟”

وأضافت أن علماء الفلك يسعون أيضا إلى فهم كيفية إطلاق هذه الجزيئات، وماذا يوجد في داخلها، وكيف تكون أشعة كونية ذات طاقة هائلة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق