الحكومة البريطانية مصرة على رفع جميع القيود المتبقية خلال الأيام المقبلة، لسبب واحد يتجلى في نجاح اللقاح في إضعاف العدوى وتخفيض عدد الوفيات.
لكن، ورغم هذه الأنباء السارة، إلا أن الباحثين قلقون من استمرار ارتفاع عدد الأشخاص الذين يتعرضون لفيروس كورونا طويل الأمد، وهو النوع الذي يترك المريض يعاني من الأعراض لعدة أشهر بعد الإصابة.
وحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن أكثر من مليون بريطاني يعيشون حاليا مع تداعيات كورونا طويلة الأمد، بما فيها ضيق التنفس وضباب الدماغ، فيما يتوقع خبراء أن يتضاعف هذا الرقم بحلول نهاية الصيف.
ولا توجد حتى الآن أي علاجات دوائية فعالة في مواجهة كورونا طويل الأمد، إلا أن علماء بريطانيين يستعدون لاختبار حل جديد.














