تشهد أسعار عدد من المواد الأساسية بالمغرب موجات ارتفاع متتالية، تزيد من معاناة المواطنين مع تكاليف المعيشة، في وقت تشتد فيه الحاجة إلى استقرار الأسعار وضمان توازن السوق. ويبرز البيض كأحد هذه المواد التي ارتفعت أسعارها بشكل لافت خلال الأيام الأخيرة.
وقد رصدت جريدة “20 دقيقة” بلوغ سعر البيضة الواحدة بالتقسيط 1.5 درهم في الحد الادنى ، وهو ما خلق موجة استياء واسعة في أوساط المستهلكين، خاصة من ذوي الدخل المحدود.
و يعود سبب هذا الارتفاع حسب مصادر متطابقة بالأساس إلى تأثير درجات الحرارة المرتفعة وموجات الحر المتكررة، التي أثرت سلبا على إنتاج الضيعات الفلاحية، وبالتالي قلصت العرض مقابل الطلب المرتفع.
ويرجح أن تعرف الأسعار بعض التراجع في الأيام المقبلة إذا ما تحسنت الظروف المناخية واستعاد الإنتاج وتيرته العادية.
وأمام استمرار هذه الوضعية، يطالب العديد من المواطنين السلطات المعنية بتكثيف المراقبة وضبط سلسلة التوزيع، والتصدي لأي ممارسات احتكارية أو مضاربات قد تفاقم من أزمة الأسعار وتضر بالقدرة الشرائية للأسر المغربية.
20 دقيقة : عادل بوحجاري














