بألمانيا يناقشون .. ترسيخ الهوية المغربية عبر الأجيال “شباب ألمانيا اليوم نموذجا”

25 نوفمبر 2025
بألمانيا يناقشون .. ترسيخ الهوية المغربية عبر الأجيال “شباب ألمانيا اليوم نموذجا”

شكل الملتقى الثاني الذي نظمته جمعية الطلبة والخريجين المغاربة بألمانيا بدسلدورف الألمانية يوم السبت الماضي، فرصة للقاء الكفاءات والشباب، تحت عنوان “ترسيخ الهوية المغربية عبر الأجيال “شباب اليوم ألمانيا”.
حضر هذا اللقاء  القنصل العام للمملكة المغربية بدوسلدورف السيدة بثينة بوعبيد وكذا ممثل قطاع المغاربة المقيمين بالخارج بالرباط السيد مروان برادة مكلف بمديرية التواصل وتعبئة كفاءات مغاربة العالم, إضافة  إلى أساتدة ومؤطرين متميزين.

وفي هذا الإطار يقول سعيد مهني عن جمعية الطلبة والخريجين المغاربة بألمانيا إن اللقاء شهد حضورا كبيرا للطلبة والكفاءات المقيمة بألمانيا. واعتبر ذلك حافزا في إنجاح هذا الملتقى الذي تميز بأربع ورشات نقاشية مهمة عبر مواضيع أنية مختلفة. “تزامن انعقاده مع احتفالات وطنية الخمسينية للمسيرة الخضراء المظفرة والسبعينية لعيد الإستقلال في خضم  المنجزات الكبرى التي تعيشها بلادنا تحت القيادة   الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله”.
ووأضاف المتحدث أن موضوع شباب مغاربة ألمانيا اليوم وترسيخ الهوية الوطنية المغربية، أصبح جزءا لايتجزأ من القضايا المجتمعية الكبرى، إيمانا من هذه الشريحة بإرادتها على ضرورة مشاركتها والإنخراط  في عملية التنمية الشاملة التي يشهدها المغرب”. ووأكد سعيد مهني أن مغاربة العالم سيكون لهم دور فعال في المساهمة في تنزيل الأوراش المستقبلية  الكبرى”.
وأشاد ممثل جمعية الطلبة والخريجين المغاربة بألمانيا، بهذا اللقاء، وبارتسامات المشاركين والحضور، بما حققته الدبلوماسية المغربية في الآونة الأخيرة، وذلك بفضل تبصر رؤية جلالة الملك الذي رسم لبلده مسارا تنمويا واجتماعيا وسياسيا واقتصاديا ناجحا كللته إنجازات واعدة، ساهمت فيها بقوة الخبرات المغربية بالخارج”.
وفي السياق ذاته، عبر الحاضرون على اعتزازهم وفخرهم بالحدث التاريخي الأخير والمتعلق بالوحدة الوطنية  وخصوصا فيما يتعلق بمقترح الحكم الذاتي بالأقاليم الصحراوية المغربية تحت سيادة المملكة المغربية الشريفة.  ويأتي القرار الأممي المؤرخ ب 31 اكتوبر 2025 ليأكد بجلاء جدية وواقعية المقترح المغربي كحل وحيد وأوحد للنزاع المفتعل. هذا القرار الأممي جاء نتيجة عمل مكثف ودؤوب وتعبأت له كل القوى  السياسية والمجتمعية، فهو انتصار لرؤية مولوية سامية ولدبلوماسية مغربية قوية.
وختم حديثه، “إن شباب ألمانيا فخورون بكل هذه الإنجازات، ويعلنون تشبثهم بوطنهم الأصلي معتبرين تجندهم رافعة
أساسية للإسهام في تنمية بلدهم المغرب ومشاركتهم الفعالة في كل الأوراش المستقبلية الكبرى  تحت القيادة  الرشيدة والحكيمة والمتبصرة  للعاهل المفدى.
20 دقيقة/ م. مشيور

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق