يشهد عدد من القرى التابعة لإقليم الحسيمة موجة متزايدة من السطو على المساكن الوظيفية الخاصة بالأطر التعليمية، في وقت يعبّر فيه عدد من الأساتذة عن استيائهم مما يعتبرونه “غياب تدخل فعلي” من الجهات المعنية لوقف هذه الاعتداءات.
أستاذ يشتغل بقرية أزيلا التابعة لجماعة إساكن، كشف أنه تعرض لاقتحام مسكنه الوظيفي نهاية الأسبوع الماضي، حيث تمت سرقة مجموعة من معدات التصوير. وقال في تدوينة على حسابه بـ”فيسبوك” إن الحادث وقع ليلة 15 و16 نونبر الجاري، مؤكدا أن عمليات السرقة باتت تتكرر دون إجراءات رادعة.
وأوضح الأستاذ أن تكرار هذه الاعتداءات، في ظل غياب أي تحرك جدي من مسؤولي وزارة التربية الوطنية، شجّع – وفق تعبيره – الجناة على التمادي والإفلات من العقاب.
ولا تقتصر هذه الحوادث على إقليم الحسيمة، إذ تسجَّل عمليات مماثلة في قرى ومناطق نائية بمجموعة من جهات المغرب، ما يزيد من قلق الأطر التعليمية حول ظروف عملهم وسلامتهم داخل المساكن الوظيفية.














