تتجدد المخاوف بشأن سلامة مستعملي طريق تيشكا، أحد أخطر المحاور الطرقية بالمملكة، في ظل تكرار حوادث الانهيارات الصخرية، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية والثلجية، وما يرافقها من انقطاع في حركة السير ومخاطر جسيمة على المسافرين.
وفي هذا السياق، وجهت النائبة البرلمانية نزهة مقداد، عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير التجهيز والماء حول إصلاح وإعادة تأهيل طريق تيشكا، وتسريع إنجاز نفق تيشكا، وذلك عقب حادثة انهيار صخري جديدة خلفت إصابات في صفوف مواطنين.
وأفادت البرلمانية أن الانهيار الذي شهدته منعرجات الطريق الوطنية رقم 9 الرابطة بين ورزازات ومراكش، خلال الأيام الأخيرة، تسبب في إصابة ركاب كانوا على متن سيارة للنقل العمومي من نوع “ميني باص”، رغم حالة الاستنفار والدعوات الموجهة لمستعملي الطريق لتوخي الحيطة والحذر.
وأكدت أن هذا الحادث ليس معزولا، بل يعكس وضعا متكررا، إذ غالبا ما تعرف الطريق انقطاعات طويلة كلما شهدت المنطقة تساقطات مطرية أو ثلجية، كما حدث مؤخرا حيث أغلقت في وجه العموم لأكثر من يومين.
وأضافت مقداد أن فتح الطريق بعد ذلك لا يلغي استمرار الخطر، في ظل الاكتظاظ وتواصل الانهيارات الصخرية، ما يخلق حالة من الاضطراب ويهدد سلامة مستعملي هذا المقطع الطرقي الحيوي.
وبالنظر إلى الطابع الاستراتيجي لطريق تيشكا، التي تربط جهة درعة تافيلالت بباقي جهات المملكة، تساءلت النائبة البرلمانية عن التدابير الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل إصلاح وترميم وتأهيل الطريق، والإسراع بإنجاز نفق تيشكا لتأمين حركة السير وضمان سلامة المواطنين.
20 دقيقة : عادل بوحجاري














