مع اقتراب انطلاق الدورات السقوية، تتزايد مخاوف عدد من الفلاحين بشأن قدرتهم على الاستفادة من مياه الري، رغم التحسن المسجل في الموارد المائية.
هذه التخوفات ترتبط بالوضعية المتدهورة لشبكة الري بالمناطق السقوية لحوض أم الربيع، حيث تعاني القنوات من انسدادات وتسربات تؤثر على وصول المياه إلى الأراضي الفلاحية.
وقد تم لفت الانتباه إلى هذه الإشكالات على المستوى المؤسساتي، من خلال سؤال كتابي طرحه النائب عبد الرحيم واعمرو، محذرا من تأثير هذه الاختلالات على الفلاحين وعلى مردودية الموسم الفلاحي.
ويرى مهنيون أن استمرار الوضع على حاله قد يؤدي إلى خسائر مادية للفلاحين، ويزيد من هشاشة عدد من الأسر التي تعتمد بشكل مباشر على النشاط الفلاحي.
وتبرز الحاجة، وفق متتبعين، إلى تدخلات مستعجلة لإصلاح قنوات الري وضمان توزيع عادل وفعال للمياه، بما يخفف من القلق الاجتماعي المرتبط بالموسم الفلاحي.
20 دقيقة : هيئة التحرير














