كشفت معطيات صادرة عن المندوبية السامية للتخطيط أن نسبة كبيرة من الأسر المغربية سجلت تراجع في مستوى معيشتها خلال السنوات الأخيرة، في ظل استمرار تأثير ارتفاع الأسعار على القدرة الشرائية.
وأفادت البيانات بأن حوالي 82 في المائة من الأسر صرحت بتدهور وضعها المعيشي، مع تسجيل نسب مرتفعة خلال السنوات الماضية، ما يعكس الضغط المتزايد على الميزانية اليومية للأسر.
كما سجل مؤشر ثقة الأسر تراجعا لافت ليستقر في حدود 44 في المائة، وهو أدنى مستوى له منذ بدء اعتماده، ما يعكس حالة من الحذر وعدم اليقين بشأن الأوضاع الاقتصادية.
وعلى مستوى الفوارق الاجتماعية، ارتفع مؤشر “جيني” إلى 40.5 في المائة، في دلالة على اتساع الفجوة الاجتماعية، إلى جانب تسجيل ارتفاع نسبي في مؤشري الفقر والهشاشة بعد سنوات من التحسن.
وتبرز هذه المؤشرات انعكاسات الوضع الاقتصادي على الحياة اليومية للمغاربة، خاصة في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













