شنت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، موجة جديدة من الضربات العسكرية استهدفت مواقع داخل إيران، في تصعيد جديد يهدد بتقويض وقف إطلاق النار الهش بين الجانبين. كما ألغت واشنطن ترخيصاً كان يتيح لطهران بيع النفط، عقب تعرض ثلاث ناقلات لهجمات في مضيق هرمز.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية أن العمليات العسكرية الجارية تهدف إلى “تكبيد إيران تكلفة باهظة”، معتبرة أن ما وصفته بـ”العدوان الإيراني” يمثل انتهاكاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار. وجاء هذا الإعلان بعد يوم من تشييع حشود كبيرة في مدينة قم جثمان الزعيم الإيراني الراحل علي خامنئي.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي عدة انفجارات في مدينة سيريك الساحلية، إلى جانب جزيرة قشم ومدينة بندر عباس جنوب البلاد، دون أن توضح أسبابها أو تكشف عن حصيلة بشرية أو مادية محتملة.
ومن جهتها، توعدت وزارة الخارجية الإيرانية بالرد “بشكل حاسم” على الضربات الأميركية التي استهدفت أهدافاً في مضيق هرمز، متهمة واشنطن بانتهاك مذكرة التفاهم بين البلدين أكثر من مرة، في مؤشر على استمرار التوتر رغم المساعي الرامية إلى تثبيت الهدنة.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح عن وكالات














