أكد رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، محمد بنعليلو، أن المغرب جعل من ترسيخ النزاهة والحكامة خياراً استراتيجياً ضمن مساره الإصلاحي، معتبراً أن تعزيز الثقة في المؤسسات بات أحد المقومات الأساسية لدعم التنمية والانفتاح الاقتصادي.
وخلال ندوة دولية احتضنتها مدينة طنجة حول القوانين الوطنية لمكافحة الفساد ذات الامتداد خارج الإقليم، أوضح بنعليلو أن التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي أعادت صياغة العلاقة بين القانون والسيادة، وجعلت احترام قواعد النزاهة والامتثال معياراً مؤثراً في العلاقات الاقتصادية الدولية.
وأشار إلى أن المملكة، تحت قيادة الملك محمد السادس، اختارت الانفتاح على الاقتصاد العالمي من خلال بناء منظومة مؤسساتية تقوم على الحكامة والشفافية، بما يعزز ثقة المستثمرين والشركاء الدوليين، ويرسخ مكانة المغرب داخل سلاسل القيمة العالمية.
واعتبر بنعليلو أن مواجهة تحديات القوانين العابرة للحدود تتطلب مواصلة تعزيز ثقافة النزاهة داخل القطاعين العام والخاص، مؤكداً أن حماية الاقتصاد الوطني أصبحت ترتبط أيضاً بقدرة المؤسسات والمقاولات على احترام المعايير الدولية وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة.
20 دقيقة : هيئة التحرير














