تتجدد المطالب بتحسين أوضاع مراقبي الكتاتيب القرآنية، في ظل استمرارهم في أداء مهامهم الميدانية بمختلف جهات المملكة، خاصة بالمناطق القروية والجبلية والنائية، حيث يواجهون تحديات مرتبطة بالتنقل وبعد المسافات وضعف الإمكانات.
وتضم هذه الفئة 305 مراقبين على الصعيد الوطني، يتولون مهام تتبع وتأطير الكتاتيب القرآنية، غير أنهم ما يزالون يتقاضون مكافأة شهرية محددة في 1500 درهم، بعدما لم تشملهم الزيادة التي استفادت منها فئات أخرى من أطر التعليم العتيق.
كما يواجه مراقبو الكتاتيب، وفق المعطيات التي أثيرت تحت قبة البرلمان، محدودية في الاستفادة من الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية، ما دفع إلى تجديد الدعوات لإعادة النظر في أوضاعهم المهنية والاجتماعية، بما يتناسب مع طبيعة الأدوار التي يضطلعون بها في خدمة التعليم العتيق والحفاظ على الهوية الدينية للمملكة.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













