ضرب زلزال قوي شرق إندونيسيا، متسببا في حالة من الذعر بين السكان وانهيار أجزاء من مبان، فيما دفعت قوة الهزة مواطنين إلى مغادرة منازلهم وإجلاء مرضى من أحد المستشفيات، وسط تسجيل هزات ارتدادية بعد الزلزال الرئيسي.
وأظهرت مشاهد مصورة من ميناء بمدينة ماوميري، تحققت وكالة رويترز من موقع تصويرها، انهيار أجزاء من مبنى وتحولها إلى ركام وغبار، بينما كان أشخاص يصرخون ويفرون في الشارع. وقال سكان إن قوة الهزة دفعت عائلات بأكملها إلى الخروج مسرعة من منازلها.
وأفادت الوكالة الوطنية الإندونيسية لإدارة الكوارث بأن الهزة شعر بها السكان بقوة في مناطق شرق نوسا تينغارا وغرب نوسا تينغارا وأجزاء من جنوب سولاويسي، مشيرة إلى أن الاهتزاز استمر، بحسب إفادات من عدة مناطق، لنحو دقيقة ودفع أعدادا كبيرة من السكان إلى مغادرة منازلهم.
وفي مقاطعة شرق نوسا تينغارا، جرى نقل مرضى أحد مستشفيات منطقة إندي إلى الخارج كإجراء احترازي، فيما أفادت وسائل إعلام محلية بوقوع انهيار أرضي واحد على الأقل. وسجلت وكالة الأرصاد والجيوفيزياء الإندونيسية الهزة الأولى عند الساعة 4:58 صباحا بالتوقيت المحلي وعلى عمق 15 كيلومترا، قبل تسجيل عدة هزات ارتدادية.
وسبق للمنطقة نفسها أن شهدت سنة 1992 زلزالا بقوة 7.5 درجات تسبب آنذاك في دمار واسع. وتقع إندونيسيا ضمن نطاق “حلقة النار” في المحيط الهادئ، وهي من أكثر مناطق العالم نشاطا زلزاليا وبركانيا بسبب التقاء عدد من الصفائح التكتونية.
20 دقيقة : التحرير













