خلدت مدينة الداخلة الذكرى السابعة والأربعين لاسترجاع إقليم وادي الذهب، في مراسم رسمية أعادت إلى الواجهة رمزية هذه المحطة في مسار استكمال الوحدة الترابية للمملكة، وسط حضور رسمي ومشاركة لشيوخ وأعيان القبائل الصحراوية.
واستهلت مراسم التخليد برفع العلم الوطني بساحة ولاية جهة الداخلة-وادي الذهب، بحضور والي الجهة، وممثل المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، والخطاط ينجا رئيس مجلس الجهة، إلى جانب ممثلي عدد من المؤسسات العسكرية والمدنية.
وشارك في المناسبة شيوخ وأعيان القبائل الصحراوية، الذين جددوا التعبير عن تشبثهم بالوحدة الوطنية والترابية للمملكة وارتباطهم بالعرش العلوي، في ذكرى تستحضر محطة الرابع عشر من غشت 1979 وما تحمله من دلالات تاريخية ووطنية.
وشكلت المراسم مناسبة لاستحضار المكانة التي يحتلها إقليم وادي الذهب في الذاكرة الوطنية، باعتباره جزءا من مسار استكمال الوحدة الترابية، فضلا عن رمزية الداخلة باعتبارها إحدى أبرز حواضر الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وتبادل المشاركون التهاني بهذه المناسبة، مؤكدين أن تخليد ذكرى استرجاع وادي الذهب يظل موعدا سنويا لاستحضار قيم الوفاء والانتماء وتجديد التشبث بالثوابت الوطنية.
20 دقيقة : التحرير














