توفي، اليوم الأحد، الداعية المغربي المعروف بـ«با العلوي»، بعد تدهور حالته الصحية خلال الأيام الأخيرة، منهيا مسارا دعويا أكسبه حضورا واسعا لدى المغاربة، خصوصا عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وكان الراحل قد نُقل إلى المستشفى العسكري بالرباط بعد تفاقم وضعه الصحي ومعاناته من صعوبات متزايدة في التنفس، استدعت إدخاله إلى قسم الإنعاش وإخضاعه لمتابعة طبية مكثفة.
وبحسب معطيات متداولة من محيطه، كان «با العلوي» يتلقى العلاج في إحدى المصحات بمدينة فاس قبل نقله إلى الرباط لاستكمال العلاج، بعدما ازدادت حالته تعقيدا خلال الفترة الأخيرة.
وعُرف الراحل بأسلوبه البسيط والعفوي في الوعظ والتواصل، واستطاع عبر مقاطع مصورة ولقاءات متداولة على نطاق واسع أن يحظى بمتابعة لافتة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان خبر تدهور وضعه الصحي قد أثار خلال الساعات الماضية موجة من التفاعل والدعاء عبر المنصات الرقمية، قبل الإعلان عن وفاته، فيما يرتقب أن تكشف أسرته عن تفاصيل تشييع جثمانه ومراسم الدفن.
20 دقيقة : التحرير













