مع انطلاق الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية، دخل المهندس محمد المحب سباق المنافسة بمدينة وجدة وكيلاً للائحة حزب الحركة الشعبية على مستوى عمالة وجدة أنجاد، تحت شعار «نصغي لكم.. نمثلكم ونخدمكم بضمير»، في سياق انتخابي تتصدر فيه قضايا التنمية والتشغيل والخدمات مطالب جزء واسع من الساكنة.
ويقدم المحب ترشحه باعتباره تجربة سياسية جديدة ترتكز على القرب من المواطنين والانفتاح على انتظاراتهم، خصوصاً في الملفات المرتبطة بفرص الشغل، ودعم الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية، والقدرة الشرائية، إلى جانب التعليم والصحة وتحسين الخدمات المحلية.

ومنذ الأيام الأولى للحملة، اعتمد وكيل لائحة «السنبلة» على التواصل الميداني من خلال جولات بالأسواق والأحياء ولقاءات مع التجار والمهنيين والفاعلين الجمعويين والنقابيين والحقوقيين، في محاولة لفتح نقاش مباشر حول القضايا التي تشغل الرأي العام المحلي والتعريف بالخطوط العامة لبرنامجه الانتخابي.
وتبرز الملفات الاقتصادية في صلب هذا النقاش، خاصة في ظل ما يطرحه مهنيون وتجار من تحديات مرتبطة بتراجع الحركة التجارية والقدرة الشرائية وتغير أنماط الاستهلاك والتحولات التي يشهدها الاقتصاد المحلي. ويضع ذلك المرشحين أمام رهان يتجاوز التواصل خلال الحملة إلى تقديم مقترحات قابلة للتنفيذ والدفاع عن قضايا المدينة داخل المؤسسة التشريعية.

ويخوض محمد المحب الاستحقاقات مستنداً إلى مسار أكاديمي وهندسي وتجارب في العمل الجمعوي والنقابي والتدبير الميداني، فيما ستبقى صناديق الاقتراع الفيصل في مدى قدرة لائحته على تحويل الحضور الميداني وخطاب القرب إلى ثقة انتخابية، وسط منافسة مفتوحة بين مختلف اللوائح المرشحة بدائرة وجدة أنجاد.

20 دقيقة :













