تواجه ساكنة جماعة سيدي شيكر بإقليم اليوسفية صعوبات متكررة في التنقل بسبب إكراهات عبور واد تانسيفت، وسط مطالب بإيجاد حل دائم يضمن حركة الأشخاص والبضائع ويفك العزلة عن المنطقة.
وقالت جمعية التواصل للتنمية والمحافظة على البيئة بدوار الهناوات، في شكاية موجهة إلى السلطات المختصة، إن الوضع الحالي يزيد من معاناة السكان، خاصة في ظل نقص بعض الخدمات الصحية والتجارية والإدارية داخل الجماعة.
وأضافت الجمعية أن عدداً من السكان يضطرون إلى التوجه نحو جماعة سيدي الزوين لقضاء حاجياتهم، غير أن صعوبة عبور الواد تجعل التنقل أكثر تعقيداً، خصوصاً بالنسبة إلى المرضى والأطفال والتلاميذ وكبار السن.
وطالبت الجمعية بإجراء معاينة ميدانية واتخاذ إجراءات عملية لإحداث ممر آمن ودائم يضمن استمرارية الربط مع المناطق المجاورة ويساهم في تحسين ظروف تنقل الساكنة.
20 دقيقة : التحرير













