دخل الموسم الدراسي الجديد وسط خصاص في عدد من المقررات المدرسية، خاصة بعض الكتب باللغة العربية ومقررات مدارس الريادة، ما دفع أسرا إلى التنقل بين المكتبات بحثا عن عناوين لم تصل بعد إلى الأسواق وفق مصادر ل360 .
وأكد مهنيون بالدار البيضاء أن النقص يطال عدة كتب معتمدة، فيما قُدّر عدد بعض العناوين الغائبة بنحو 30 مقررا، وسط تأخر في وصول طبعات جديدة واختلال في التوزيع.
ويرجع مهنيون الأزمة إلى طبع كميات أقل من حجم الطلب، وتأخر الإمدادات، إضافة إلى الضغط الذي عرفته المطابع بالتزامن مع طباعة مستلزمات الاستحقاقات الانتخابية.
ودعا ممثلو الكتبيين إلى تخطيط استباقي يضمن توفير المقررات قبل انطلاق الدراسة، تفاديا لتكرار الأزمة التي تتحمل الأسر جزءا كبيرا من تبعاتها.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













