حذرت منظمة «ماتقيش ولدي» من إشراك الأطفال في الأنشطة والتجمعات ذات الطابع الانتخابي، أو توظيف صورهم وحضورهم في حملات المرشحين واللوائح، مؤكدة أن الأطفال لا ينبغي أن يتحولوا إلى وسيلة للدعاية أو التأثير في الناخبين.
وأعربت المنظمة، في بلاغ لها، عن قلقها إزاء ما قالت إنها ممارسات يجري خلالها إشراك أطفال في بعض الأنشطة والحملات الانتخابية، معتبرة أن استخدام صورهم أو حضورهم قد يتحول إلى وسيلة لاستدرار التعاطف أو الترويج لصورة مرشح أو لائحة انتخابية.
وشددت «ماتقيش ولدي» على أن حماية الطفل ومصلحته الفضلى يجب أن تظل فوق أي اعتبار سياسي أو انتخابي، داعية الأحزاب والمرشحين ومختلف المتدخلين في العملية الانتخابية إلى الامتناع عن إشراك الأطفال في أي أنشطة دعائية أو استغلال صورهم لخدمة المنافسة الانتخابية.
كما دعت المنظمة إلى احترام المقتضيات القانونية والحقوقية المؤطرة لحماية الأطفال، واعتماد ممارسات انتخابية مسؤولة تضمن عدم توظيفهم في الدعاية السياسية أو استغلال براءتهم في التأثير على الرأي العام.
وطالبت، في السياق نفسه، الأسر والفاعلين المدنيين والهيئات المعنية بحماية الطفولة بمزيد من اليقظة تجاه هذه الممارسات، والتدخل للتصدي لأي استغلال للأطفال خلال الحملة الانتخابية.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













