شهد مسرح محمد السادس بوجدة، مساء أمس، تزامنا مع حفل افتتاح المهرجان المغاربي الدولي للفيلم، تقديم مشروع اتفاقية شراكة استراتيجية ثلاثية الأطراف تجمع كلا من جامعة محمد الأول بوجدة، والمعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما ، وجمعية “سيني مغرب”. جرى ذلك بحضور كل من رئيس الجامعة الدكتور ياسين زغلول، ومدير المعهد العالي الأستاذ عبد الصمد مطيع، ومدير المهرجان ورئيس الجمعية الأستاذ خالد سلي، في سياق يروم ترسيخ التعاون المشترك بين المؤسسات الأكاديمية والمهنية الفاعلة في قطاع الفن السابع.
وتكتسي هذه الاتفاقية أهمية بالغة بالنظر إلى مخرجاتها المنتظرة؛ إذ تؤسس لإطار عمل يجمع بين الرصيد المعرفي الجامعي والخبرة التقنية والمهنية للمعهد العالي، إلى جانب البعد الميداني والإنتاجي الذي توفره جمعية “سيني مغرب”. وتتجه هذه الشراكة لدعم شباب المنطقة المتعطش للفن السابع، وكذا لطلبة جامعة محمد الأول، ولا سيما المسجلين بمسلك “الصناعات الثقافية والفن السينمائي” بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمختلف مراحله ، عبر إتاحة ورشات تقنية متخصصة وفرص للاحتكاك المباشر مع صناع السينما، بما يسهم في تأهيل جيل يمتلك أدوات القراءة النقدية ومقومات الممارسة والإنتاج في آن واحد.

وفي سياق ترجمة هذا الانفتاح المؤسساتي، تشارك جامعة محمد الأول في فعاليات المهرجان من خلال احتضان كلية الآداب والعلوم الإنسانية لبرنامج فكري وعلمي مفتوح في وجه الطلبة والباحثين وعموم المهتمين؛ إذ تحتضن قاعة “نداء السلام” بالكلية يوم الاثنين القادم 19 أكتوبر، في تمام الساعة العاشرة صباحا، حفل توقيع كتاب “طائر خارج السرب: قراءة في المشروع الفكري النقدي لإدوارد سعيد” للدكتور يحيى عمارة.
كما يتواصل البرنامج بالقاعة ذاتها يوم الثلاثاء 20 أكتوبر؛ حيث ينطلق الموعد الصباحي عند الساعة العاشرة بتوقيع كتاب “أنا ووجدة” للأستاذة سليمة فرجي، تليه في فترة ما بعد الزوال ندوة فكرية بعنوان “السينما فضاء لذاكرة مقاومة الشعوب”، بمشاركة نقاد وباحثين ومهنيين لتدارس علاقة التوثيق السينمائي بحفظ الذاكرة الجمعية ومساءلة قضايا الهوية والمقاومة.
20 دقيقة/ مشيور مولود













