20 دقيقة
قامت هيئة الدفاع المشكلة من عدد من المحامين والمحاميات على صعيد هيئة وجدة، يوم أمس الأربعاء 27 يناير، بزيارة معتقل حراك الريف نبيل أحمجيق. وذلك بعد تنقيله من السجن المحلي بطنجة إلى السجن المحلي بوجدة 2.
بعد الزيارة أصدرت هيئة الدفاع بلاغا توصلت جريدة “20 دقيقة” بنسخة منه، عبرت فيه الهيئة عن “بالغ قلقها جراء التدهور الملحوظ في الحالة الصحية والبدنية للمعتقل، بسبب خوضه الإضراب المفتوح عن الماء والطعام الذي تجاوز أسبوعه الأول”. وأكدت هيئة الدفاع “على حق المعتقل في ربط الاتصالات، بواسطة هاتف المؤسسة السجنية، والتواصل بكل حرية وفي إطار القانون، ورفضها لحرمانه من هذا الحق تحت أي مبرر”. ودعت هيئة الدفاع في بلاغها إلى تعجيل الاستجابة لمطالب المعتقل وتمتيعه بكافة حقوقه القانونية والدستورية لاسيما المكتسبة منها في سياق نضالاته السابقة داخل السجن.
وأثار البلاغ تنبيه الجهات الإدارية والقضائية المعنية بالملف، إلى “ضرورة تمتيع المعتقل بكافة الحقوق والضمانات المخولة له، باعتباره معتقلا احتياطيا وليس مدانا”. مشيرة إلى أن “اعتقاله جاء على ذمة قضية لا تزال معروضة أمام أنظار القضاء”. وأوضحت هيئة الدفاع عزمها ممارسة دورها الحقوقي في هذا الملف، “وتجسيد رسالة الدفاع حتى ينال المعتقل نبيل أحمجيق حقوقه القانونية والدستورية، وفك الإضراب المفتوح عن الماء والطعام صونا لحقه المقدس في الحياة”. وفق ما تضمنه البلاغ.
جدير بالذكر أن المعتقل نبيل أحمجيق المعتقل على خلفية “أحداث حراك الريف” يواجه حكما بالسجن ل 20 عاما، رفقة ناصر الزفزافي وباقي المعتقلين.














