20دقيقة/الحسين رضيت/ العيون
أمام المندوبية الجهوية لمؤسسة الحسن الثاني لقدماء العسكريين والمحاربين بالعيون،احتج أمس الاربعاءالعشرات من قدماء العسكريين والمحاربين رفقة أرامل وايتام شهداء الوحدة الترابية،في تجمع ضخم يعد الأول من نوعه بجهة العيون،المحتجون يمثلون أقاليم أكادير ،طاطا،سيدي افني،طانطان،أسا،كليميم،العيون ،
بوجدور،والداخلة.
التظاهرة السلمية عرفت القاء عدة كلمات لمنسيقي هذه المجموعات والتي طلبوا من خلالها تحسين الخدمات الصحية بالمستشفيات العسكرية،إدماج ابناء الشهداء حاملي الشهادات بسلك الوظيفة وتمتيعهم بالسكن اللائق،والرفع من معاشاتهم حفظا لكرامتهم مقابل ما قدموه من خدمات للوطن، الذي ينعم اليوم بالامن والاستقرار بفضل تضحياتهم .
كلمات قوية تلقى لأول مرة في تمجهر كهذا بالعيون من قبل قدماء العسكريين ،يؤكد بالملموس أن هذه الفئة تحس بنوع من الغبن ،وتتطلع للانصاف من قبل المسؤولين الذين وجهت لهم هذه الكلمات القوية والتي تعتبر الكلمة التي القاها الناطق الرسمي بأسم هؤلاء العسكريين السابقين “الحسين دادا” احداها والتي قوبلت بتصفيقات الحاضرين وزغاريد النسوة المشاركات في هذا التجمع الكثيف و الذي عرف انزالا أمنيا غير مسبوق ،لكن لم نسجل خلال تواجدنا أي تدخل او تضييق على المحتجين.
وللاشارة فالمحتجون ختموا لقائهم بالعيون بزيارة قبور شهداء الوحدة الترابية بجماعة بالدشيرة من أجل الترحم عليهم.
واليكم كلمة المنسق العام لمنسقيات قدماء العسكريين والمحاربين بالاقاليم الجنوبية.














