قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، يوم الاثنين، إن حديث الكرملين عن إقامة الولايات المتحدة لمختبرات بيولوجية وكيماوية في أوكرانيا، يدخل ضمن الكذب الذي اعتاد عليه الروس، منذ أيام الاتحاد السوفياتي.
وقال برايس، في تغريدة على موقع “تويتر”، إن هذه “الأكاذيب الروسية هي أحدث الأمثلة على التضليل الذي فضحته الولايات المتحدة على مدى السنوات الماضية، سواء في أوكرانيا، أو في العالم”.
وأوردت الخارجية الأميركية، الاثنين، أن “المزاعم” الروسية تصور المختبرات الأجنبية التي تتعاون مع برنامج تابع لوزارة الدفاع الأميركية بشأن خفض التهديدات، بمثابة منشآت أسلحة بيولوجية، وهو “كلام مضلل”.
وشددت على أن هذه المختبرات تستخدم لأجل غايات سلمية، كما أنها لعبت دورا في تدمير الأسلحة الكيماوية بكل من ليبيا وسوريا، كما ساعدت على الحد من قدرات الأطراف؛ الدول وغير الدول، على اكتساب قدرة تطوير أسلحة بيولوجية، فضلا عن دورها في التصدي لوباء “كوفيد 19”.













