مع تصاعد الاعتداءات وانتشار السرقة في عدد من المدن المغربية، عادت الأصوات الشعبية لتطالب بإحياء تجربة شرطة القرب، المعروفة باسم “كرواتيا”، التي كانت ذات يوم عنصرًا حاسمًا في استتباب الأمن بالأحياء الشعبية والهامشية.
هذه الوحدة الأمنية، التي ظهرت في عهد الجنرال حميدو لعنكيري، اشتهرت بتدخلاتها السريعة وانتشارها الميداني، مما ساهم حينها في خفض معدلات الجريمة. ورغم تفكيكها المفاجئ، لا تزال صورتها حاضرة في ذاكرة المواطنين الذين يرون فيها نموذجًا ناجعًا للأمن الوقائي.
ومع تنامي القلق المجتمعي، تزداد الدعوات اليوم لعودة “كرواتيا” بروح جديدة: شرطة منضبطة، مكونة، قريبة من المواطن، تسبق الجريمة ولا تكتفي برد الفعل.
الرسالة واضحة: الشارع المغربي يبحث عن الأمان… و”كرواتيا” قد تكون الجواب.














