اهتزت مدينة تنغير على وقع فضيحة أخلاقية ومالية بعد تفكيك شبكة إجرامية منظمة تضم ستة أفراد، من بينهم فاعلة جمعوية معروفة، تورطوا في قضايا تتراوح بين النصب والاحتيال، الخيانة الزوجية، الفساد، والإجهاض السري.
التحقيقات الأمنية، التي قادتها الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بورزازات بتنسيق مع مصالح الـDGST وتحت إشراف النيابة العامة، انطلقت عقب شكايات من ضحايا وُعدوا بالهجرة مقابل مبالغ مالية. وقد أسفرت الأبحاث عن توقيف المشتبه به الرئيسي، إلى جانب الفاعلة الجمعوية “رئيسة الجمعية” التي كشفت التحقيقات تورطها في علاقات مشبوهة.
النيابة العامة أحالت المتهمين الستة على قاضي التحقيق، الذي قرر متابعة خمسة منهم في حالة اعتقال، بينما أُخلي سبيل السادس مؤقتًا. كما تم الكشف عن ضلوع طبيب في بني ملال في عمليات إجهاض سري، وقد تُصدر في حقه مذكرة بحث وطنية.
القضية ما تزال قيد التحقيق، وسط ترقب لتوقيف متورطين آخرين في ملف بات حديث الساعة محليًا ووطنياً.
20 دقيقة : محمد العزوزي













