احتفى المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، مساء الأحد، بالفائزين في الدورة الثانية عشرة من “الجائزة الوطنية للقراءة”، وسط أجواء ثقافية طبعتها الدعوة إلى تعزيز حضور الكتاب المغربي والانفتاح على الأدب العالمي بمختلف اللغات.
وعرفت التظاهرة مشاركة واسعة لأطفال ويافعين من مختلف مناطق المملكة، بعد سلسلة من المنافسات في القراءة والكتابة، فيما تخللت فقرات الحفل إشارات ثقافية وشعرية استحضرت القضية الفلسطينية من خلال قصائد الراحل محمود درويش.
وأكد الناقد سعيد فلاق، باسم لجان التحكيم، أن الدورة الحالية تميزت بتنوع المقروءات واختلاف اللغات التي اعتمدها المشاركون، معتبرا أن هذه المبادرات تساهم في بناء “مغرب قارئ” ينطلق من المدرسة والجامعة.
كما أبرز المتدخلون أهمية اختيار الرباط عاصمة عالمية للكتاب من طرف منظمة اليونسكو، معتبرين أن هذا التتويج يشكل فرصة لتعزيز التنمية الثقافية وترسيخ الفعل القرائي داخل المجتمع المغربي.
20 دقيقة : التحرير














