فرنسا تستغني عن السوق الجزائرية: قمح ومواشي نحو شركاء أكثر جدارة

16 فبراير 2025
فرنسا تستغني عن السوق الجزائرية: قمح ومواشي نحو شركاء أكثر جدارة

تشهد العلاقات التجارية بين فرنسا والجزائر تراجعًا حادًا، مع انخفاض صادرات باريس من القمح والمواشي إلى مستويات غير مسبوقة. فبعد أن كانت فرنسا المورّد الأول للحبوب إلى الجزائر، تراجع حجم صادراتها من القمح من 5.4 ملايين طن في 2018 إلى 608 آلاف طن فقط في 2023، وسط توقعات بتوقفها كليًا بحلول 2025. كما تقلصت صادرات المواشي الفرنسية إلى الجزائر من 167 مليون يورو عام 2022 إلى 73 مليونًا في 2023، مع احتمالات شبه معدومة للعام المقبل.

في المقابل، فضّلت الجزائر التوجه نحو واردات من منطقة البحر الأسود، خاصة من روسيا، بعد تخفيف معايير الجودة، ما جعلها عمليًا تخرج فرنسا من السوق. ولم يتوقف الأمر عند المنتجات الزراعية، بل فرضت الجزائر قيودًا بيروقراطية عطّلت عمل الشركات الفرنسية، بما في ذلك تعليق مفاجئ لتصاريح جمركية دون مبررات واضحة.

ويأتي هذا التحول في سياق توتر دبلوماسي متصاعد، خاصة بعد دعم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء تحت السيادة المغربية، ما دفع الجزائر إلى اتخاذ إجراءات انتقامية أثرت بشكل كبير على التبادل التجاري بين البلدين.

20 دقيقة : متابعة هيئة التحرير

الصورة : الجزائر تايمز

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق