احتضن مركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، يوم الخميس 18 أبريل 2025، فعاليات منتدى الأعمال المغربي الفرنسي، الذي يأتي في سياق التحضير لتنظيم كأس العالم 2030 الذي ستحتضنه كل من المغرب، إسبانيا، والبرتغال.
وشارك في المنتدى أكثر من 150 شخصية من كبار المسؤولين ورجال الأعمال، من بينهم فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ولوران سان-مارتان، الوزير المنتدب الفرنسي المكلف بالتجارة الخارجية، في لقاء يعكس متانة العلاقات الاقتصادية بين الرباط وباريس.
وخُصص اللقاء لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات الاستثمار الرياضي، البنية التحتية، النقل، والسياحة، حيث تم الإعلان عن تشكيل لجنة عمل مشتركة مغربية فرنسية لدراسة الفرص الاستثمارية المرتبطة بالمونديال، وتسريع تنفيذ المشاريع الكبرى وفق أعلى المعايير الدولية.
مشاريع واعدة وأرقام ضخمة
وفق المعطيات التي قدمها المشاركون، فإن تكلفة تنظيم كأس العالم 2030 قد تصل إلى 1300 مليار درهم، تشمل مشاريع ضخمة لتطوير البنية التحتية، مثل:
- بناء وتجديد الملاعب بمعايير “فيفا”
- تحسين شبكات النقل (الطرق والسكك والمطارات)
- إنشاء فنادق ومرافق سياحية لرفع الطاقة الاستيعابية
وتوقعت الجهات المنظمة أن تُخلق أكثر من 100 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة من خلال هذه المشاريع، كما أبدت العديد من الشركات الفرنسية اهتمامها بالمساهمة في هذا الورش العملاق.
المغرب.. وجهة استثمارية مغرية
أكد الخبراء المشاركون أن هذا الحدث يمثل فرصة اقتصادية فريدة للمغرب، من خلال استقطاب رؤوس أموال فرنسية وأوروبية جديدة، خصوصاً مع تطلع المملكة إلى تعزيز موقعها كوجهة استثمارية وسياحية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
واختتم المنتدى بتأكيد الجانبين على أهمية تحويل مونديال 2030 إلى محرك تنموي طويل الأمد، يتجاوز البعد الرياضي ليشمل تحقيق نمو اقتصادي مستدام وشراكات رابحة بين المغرب وفرنسا.
20 دقيقة : محمد العزوزي













