أكد عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، أن المملكة قطعت أشواطا مهمة في بناء منظومة متكاملة للمالية التشاركية، رغم أنها لا تزال تمثل 2 في المائة فقط من أصول القطاع البنكي. وقال الجواهري، خلال افتتاح المنتدى الـ23 للاستقرار المالي الإسلامي بالرباط، إن بنك المغرب انخرط منذ 2015 في إرساء بيئة ملائمة لهذا النوع من التمويل، بشراكة مع المجلس العلمي الأعلى الذي لعب دوراً محورياً في ضمان المطابقة الشرعية للمنتجات المالية الإسلامية.
وأشار الجواهري إلى أن النظام المالي الإسلامي بات مدمج في المنظومة المالية الدولية، داعيا إلى تعزيز التعاون بين الهيئات الرقابية وتبني معايير موحدة تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات كل بلد. كما أبرز أربعة تحديات رئيسية تواجه الصناعة، من بينها ضرورة تطوير أدوات السيولة، مواكبة التحول الرقمي، تفعيل التمويل الأخضر، وضمان الالتزام بالمعايير الشرعية.
وختم والي بنك المغرب بالتأكيد على أن المنتدى يشكل منصة استراتيجية لمواكبة النمو المتسارع للقطاع، والذي بلغ 14.9% سنة 2024، في ظل تحديات عالمية معقدة تتعلق بعدم الاستقرار الجيوسياسي والتغيرات المناخية، مشير إلى أن منطقة الشرق الأوسط تلعب دور محوري في مستقبل التمويل الإسلامي العالمي.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح
الصورة من اقتصادك













